الجدارة والوالدية
رغم أن الوالدية هي واحدة من أقوى الغرائز عند الكائنات الحية العليا وعلى رأسها الإنسان، وأن كلاً من الأم والأب مهيآن فطرياً للاهتمام بالأبناء ورعايتهم والتفاني في حمايتهم، إلا أن الدافع الفطري هذا بحاجة إلى تنمية وصولاً إلى اكتساب مهارات الوالدية والارتقاء إلى الوصول إلى جدارة الوالدية. كما أن الوالدية (دافع الأمومة والأبوة) قد يتعرض بسبب بعض الاضطرابات النفسية، أو ظروف تنشئة الوالدين إلى التراخي والاختلال، مما يفسر حالات تعنيف الأبناء أو نبذهم وإهمالهم أو التراخي في رعايتهم. من أبرز مقومات تنمية هذا الدافع الفطري مرور كل من الأم والأب بخبرات إيجابية في الطفولة حظيا خلالها بالحب والتعلق والطمأنينة القاعدية والرعاية الحسنة. وكلما نشأ الطفل متمتعاً بالصحة النفسية نتيجة لحسن الرعاية والإشباع العاطفي، فإن دافعية الوالدية لديه ستنمو بشكل جيد بحيث يتمكن من تنشئة أبناء يتمتعون بالصحة النفسية بدورهم. فالطفل الذي نشأ في أسرة سعيدة ينشئ أبناءً أصحاء وسعداء، والعكس صحيح.
Variants (1)
- Default Title — 25.00 EUR — In stock
AI Readiness
Good foundation, but some important product data is still missing.