ديما " من قصص حمص التي لم ترو بعد "
كتاب ديما " من قصص حمص التي لم ترو بعد " المؤلف: محمود سلمان محمود قبل أن يعرف أحد أن الزمن سيكسرنا كانت حمص تتنفس بهدوء عند « ساعة حمص » ، وكانت الحكايات تُكتب على أرصفتها كأنها لا تموت . في خريف عام 1999 ، التقت عيناه بعينيها بين رفوف مكتبة عتيقة فسقط دفتر ، وسقط قلب ، وبدأت حكاية لم تكن كأي حكاية أخرى . صوت في الهاتف ، ودفء ، ياسمين ، وحجارة بازلتية تحفظ في صمتها كل أسرار العشاق الذين مروا من هنا قبلهما . اثنان لم يبنيا مستقبلا ، بل جمعا قطعًا من الذاكرة ، قبل أن تأتي الريح لتذرها في كل اتجاه . حب وُلد في زقاق ضيق ، ومدينة تتحول إلى أسطورة ، وحبيبان يتحولان إلى قصيدة تمشي في الشوارع ، فالتقط المصور صورة ، وخلد اللحظة ، واستمرت الحياة .
Variants (1)
- Default Title — 198.00 EGP — In stock
How AI sees this product
The more complete this product's details, the more confidently AI assistants can understand and recommend it.