متُّ فيه
قالب الحياة في الغالب يشبه الغطس في بحار ثائرة، لا أنت الذي ترتضي ملوحتها فتشرب، ولا أنت الذي تحب مجاراتها فتسلك. لكنك مجبر على مواجهتها وإلا سينتهي بك المطاف غريقا… وأنا قررت أن أحب.. فلو أن أمر الحب يقع في قرار لكان اتخاذه سهلاً وسريعا، إلا أنه يحدث مباغتة في أقل المرات حماسًا وأكثرها خوفًا وأشدها مرارة. وعلى الرغم من أنه يداهمنا في أصعب اللحظات التي نبدو بها في حدة وقساوة، لكننا في الحقيقة أكثر هشاشة! أعي جيداً بأن طريق الحُبّ يُسلك بلا موعد ولا يعبأ لرغباتك أو انتظارك ولا حتى لمدى حظوظك فيه، هو طريق تمضيه مجبلاً، لست قويًا ولا ضعيفًا، إنك تمتثل لأكثر صورك غرابة، قد لا تعرفها لكنك تبتغيها، لا تأمنها ربما، لكنك ترتضيها، تخافها لكنك وبشكل ما تحبها ولا تود خلاصها… وأنا سقطت واقفة، ولا حرج علي فقد نال مني الحب ما ناله.
Specifications
- الكاتب
- فاطمة فهد
- ISBN
- 978-614-485-393-1
- التاريخ
- 05 - 2026
AI Readiness
Good foundation, but some important product data is still missing.