شجرة الفهود.. تقاسيم الحياة
هزت رعدة أطراف الفتى وترقرقت عيناه بالدمع، لكنه عندما تماسك رفع يده النحيلة ومدَّها إلى آخرها، ثم وازى بين نظرات عينيه وأطراف أصابعه كعسكري يسدِّد هدفًا من بندقية. عند نهاية الأصابع شاهد أبعد نقطة، استدار بجسده بطيئًا ثابتًا وهو يرسم بيديه وعينيه دائرة واسعة وقال في سرّه: «هذه الأرض لي، هذه الأرض لفهد وأولاده؛ للفهود من بعده. هذه مملكتي وأنا السلطان. هذه لابن فريدة الذي تستصغرون. هنا سيكون العالم”.